Tuesday, July 12, 2011

Première journée de la conférence sur le tutorat en ligne et les économies du savoir

12 Juillet 2011
Lieu : Al – Quds Open University (Gaza)


En liaison visioconférence entre les deux salles de conférences de l’université à Ramallah et dans la bande de Gaza ; une dizaine de chercheurs-professeurs dans les différentes universités palestiniennes ont menés des recherches dans le domaine du tutorat en ligne et son rôle dans la production et la diffusion du savoir.

Cette conférence a été organisé sous l’auspice du président de l’université M. Youness Amerou, avec la participation de plusieurs organisations internationales notamment l’AMIDEAST, L’USAID, et l’Open Society Institute.
La première journée a été divisé en 2 sessions ; la première session qui avait pour thème le savoir, outils et possibilités ; a inclus 6 études réparties entre la Cisjordanie et la bande de Gaza.


1.
Un modèle proposé pour l’usage du tutorat en ligne dans la production de savoir dans l’enseignement ouvert et à distance.
 Mohammed Abu Muailek / directeur du département de l’enseignement ouvert à QOU


2.
création d'un système de support de décision pour l'optimisation du tutorat en ligne dans les institutions éducatives
Sami Abu Nasser / Professeur à université d'Al - Azhar à Gaza
Abed Al - Baset Al - Masri / Professeur à université d'Al - Azhar à Gaza

3.
Code source libre et son rôle dans l’acquisition du savoir

Majid Hamayil / professeur assistant à QOU

Inshirah Al-Jabrini / professeur à QOU


4.
Le degré d’implication des directeurs des écoles dans la gestion du savoir dans la bande de Gaza selon la perspective des enseignants
Soumaya Al-Nakhala

5.
La recherche scientifique dans les universités palestiniennes et son rôle moteur dans la production du savoir
Jamal Al-Flit / professeur des méthodologies de la  recherche scientifique à QOU Gaza

Asaâd Atwan / la faculté universitaire des sciences appliquées

6.
La fiabilité de conscience informatique selon les standards internationaux auprès des étudiants de QOU après la fin de leur projet de fin d’étude
Ziyad Barakat / professeur associé en psychologie QOU de Toulkarem

 
Quand à la seconde session intitulée les bases de l’économie du savoir et les méthodes d’élaboration ; elle aurait incluse 5 recherches toujours réparties entre la Cisjordanie et Gaza ;

 7.

Les technologies du tutorat en ligne et l’élaboration de l’économie du savoir

 Jamal Abu Marak / professeur assistant à QOU Hébron et l’université Polytechnique

Mahmoud Abu Tmaiza / professeur assistant à l’université d’Hébron


8.

Les répercussions positives de la construction du savoir avec les stratégies de tutorat en ligne sur l’élaboration de l’économie du savoir

Mona Balbisi / professeur à QOU de Salfit


9.

Réflexion sur les pratiques liées à la gestion du savoir dans les institutions de l’enseignement supérieur

Sami Hannouna / professeur à QOU

Raâfat Alawadi / professeur à QOU


10.

Réflexion sur le développement de la formation de compétence en ligne à QOU dans le but de l’épanouissement des ressources humaines au sein de la société locale

Husni Awad / professeur à QOU


11.

Des standards proposés pour l’évaluation du tutorat en ligne

Nidal Abdel Ghafour / directeur de QOU à Toulkarem


Deux débats ont été organisés au terme des deux sessions. J’ai soulevé toutefois quelques points importants que ces recherches ont ignoré (j’ai constaté qu’il s’agissait plutôt d’un phénomène sociale lié au système éducatif en Palestine) ;


1. L’absence de recherches sur la politique nationale au niveau ministériel, sur le tutorat en ligne qui n’est pas encore bel et bien reconnu.


2. L’absence de recherche mettant l’accent sur le rôle et l’interaction de l’apprenant et le tuteur qui sont les éléments clés de toute formation à vocation académique où professionnelle.



3. L’absence de recherche sur les ingénieries modernes dans le domaine de tutorat en ligne.



4.L’ambigüité quant à l’évaluation d’un processus en ligne et notamment l’évaluation des apprenants dans ce genre de situations.



Il est vrai qu’il ya toujours beaucoup de choses à faire dans ce domaine. Néanmoins, cette conférence représente le début d’une conscience collective auprès des académiciens palestiniens, sur l’importance du tutorat en ligne, et son rôle majeur dans la production du savoir et la formation de la société locale.






pour lire le résumé de quelques études veuillez cliquer sur ce lien:


http://faizelearning.blogspot.com/2011/07/resume-de-quelques-recherches-evoquees.html


Monday, July 11, 2011

الاحباط عند المدربين والمعلمين عن بعد ... مواقف مضحكة

بقلم : استر دليزل

لكل مهنة جوانب ايجابية وسلبية، حيث أنه من المعروف اننا في حالات الاحباط يراودنا شعور سيء ينم عن المرارة أو الياس.
والهدف من هذا المقال هو اعطاء منبر للمدربين والمعلمين لكي يعبروا عن كل ما يجول في خاطرهم، بنوع من الدعابة والجدية. عادة ما نكون نحن معشر المعلمين معزولين، ولا نملك الوسائل الكافية للتوصل مع زملائنا وزميلاتنا. لماذا لا نكسر هذه العزلة بالتحدث مع جميع الاشخاص الذين يزورون هذه المدونة؟ قد تكون هذه المغامرة مثمرة، من يعلم؟ هذا المنبر هو لكم.
والطريقة التي سيشترك بها المدربون والمعلمون في هذا المنبر اما عن طريق الرسائل، أو التعليقات، أو الكبسولات، .... الخ لا تهمنا كثيرا، على أن تكون تحتوي من 1500 الى 3500 حرف، وعدد مرات النشر ستكون مرتين كل شهر وحسب عدد النصوص التي يتم استقبالها.
وسأفتتح هذا المنبر برسالتين طريفتين تتكلمان عن العلاقة ما بين المشرف والمتعلم.

التهاون أو الحياة
تعاملت من خلال تجربتي التعليمية مع جمهور من نوع خاص وهو نزلاء السجون. وقبل عدة سنوات كان هناك متعلم "سجين" يريد التكلم معي. وتجاوبت بسرعة مع طلبه هذا وبعد سلسلة من الاجراءات البروتوكولية المعقدة تمكنت من الالتقاء به في السجن. وبعد التحية، بدأ المتعلم في خطاب مقتضب حول سبب اعتقاله : لقد ارتكب جريمة. وحاولت مرارا أن اعترضه كي أقول له أن ذلك لا يعنيني وانني أريد فقط مساعدته في عمليته التعليمية الا أن محاولاتي باءت بالفشل، ولم يستسلم بسهولة لمستمعته المتفهمة (أنا) ومن خلال تدفق كلماته استطعت أن احفظ بعضها مثل :" نعتقد أن القتل امر صعب، ولكن قتل شخص ما أمر سهل، حتى ولو لم يكن الدافع هو القتل. وتحدث الأمور بسرعة، لا يتطلب الأمر الا حركة اضافية أوه ! ويموت الشخص الأخر ". كنت استمع اليه والصور الحية تتحرك في مخيلتي : أيه+ هذه هي النتيجة النهائية التي استحقها هذا الطالب من خلال الأعمال التي قام بها خلال اللقاء، والأفضل من ذلك: تقييمي تجاه ما يسمى بالأعمال والتي ستترجم على أنها سير للقديسين. لا أنا لازلت متمسكة بالحياة، بل من سيشفق على تلك المعلمة المجهولة ويذهب لوضع اكليل من الزهور على ضريحها؟ واستمر المتعلم "السجين" بالتحدث وشرح لى أنه يعرف جيدا كيف يستمع وهو يتقمص دور المتعاطف للأخرين وهم يتكلمون عن همومهم. وأنا لم اشك ولو لوهلة ولم اعتقد أن حياتي ستكون بخطر اذا قمت بتقييم طبيعي لعمل هذا المتعلم لكن من يعلم ؟ ووجدت أنه من الحكمة أن لا اغامر في ذلك الاتجاه.


الخطوة الأولى دوما الأبهظ ثمنا
 وصلني بريد من طالبة تريد التحدث معي حيث أنها لا تعرف شيئا عن الأعمال التي يجب أن تقوم بها خلال المادة التعليمية التي كنت أعلمها. ولانني دائمة الاستماع الى الوعي المهني والذي لا يتركني أستريح، قبلت طلبها. وفي الهاتف، نوهت الطالبة الى شيء جوهري حول الصعوبات التي تواجهها في دراسة المقرر : " تصفحت الوحدة الأولى من الكتاب ولم استطع أن اعرف ماذا علي أن افعل". وسألتها فيما اذا كانت قد تصفحت الدليل المساعد في دراسة المقرر والذي يشرح بالتفصيل الخطوات الواجب اتباعها للقيام بالأعمال، والوزن الفعلي لكل عمل، .... الخ. وهنا وقع المفاجئة ينهار علي من خلال اجابتها الساذجة والمقتضبة "لا".

مترجم عن الفرنسية

المقال الأصلي :
http://blogdetad.blogspot.com/2011/07/le-blues-du-tuteur-par-esther-delisle.html

القياس والتقويم في التعليم الالكتروني


للمدرب في نمط التعليم عن بعد في الكثير من الأحيان دور في التقييم، ويطلب منه في بعض الأحيان أن يصمم أنشطة بهدف التقييم، وهذا المقال يعالج بشكل أساسي دور المدرب فيما يتعلق بعملية التقييم.
لا يخفى على أحد في مجال التعليم الالكتروني أن عملية التقييم تكون عادة بانشاء أسئلة ذات خيارات متعددة. واذا كان استخدام هذا النمط مجديا، في حال قيام المصمم باتباع التعليمات الضرورية (للمزيد قراءة مسودة غريكو) لانشاءها فإن ذلك لا يعني بالضرورة وجود مرجعيات واضحة لأسس التقييم الالكتروني.
ويتطلب التفكير بانشاء نشاط ذات طابع تقييمي طرح بعض التساؤلات حول ما يتوجب تقييمه (قياس مدي استيعاب ما تم اكتسابه، تحديد الألية، ..) ولمن (المتدرب، موقعه من السلسلة،...) متى ؟ (قبل الدورة التعليمية أو بعدها)، الكيفية؟ (نوعية التقويم، أسئلة ذات خيارات متعددة، مواضيع انشائية معقدة): النتائج التي يجب أن يخرج بها التقييم (التقييم، ردة الفعل).
ويجب أيضا تحديد علمية التقييم ضمن نطاقها التعليمي أو المنهجي : التقييم التشخيصي، وتلخيصي، ومعياري، وتكويني.
وفي يتعلق بهذا الخصوص فإنه هنالك الكثير من المغالطات بين مؤيدي التقييم التلخيصي والذين يرون أن اداء الطالب يتم ترجمته على شكل علامة (وأغلبية التقييم باستخدام اسئلة ذات أجوبة متعددة قائمة على نفس المبدأ) ومؤيدي التقييم التكويني والذين يرفضون الحكم على وضعية الملعومات وبدلا من ذلك أن تقوم تلك المعلومات بخدمة نفسها حتى تتيح استمرارية عملية التعلم من قبل الطالب. وهذا النقاش المحتدم حول العلامة، والتي هي ضرورية بالنسبة لأنصار التقييم التلخيصي، بينما لا فائدة منها بالنسبة لأنصار التقييم التكويني.
والعلامة هي عبارة عن تغذية راجعة للطالب اعتاد أن يراها منذ الصغر، وفي الحياة المهنية، فإن العلامة مطلوبة أكثر فأكثر. وبغض النظر عن مدى أهمية العلامة بالنسبة لنا، فقد أصبحت المقياس المفضل عن أية أمور اخرى: الدقة، والموضوعية، الخ. (للمزيد قراءة : الموضوعية الضرورية للتقييم). والاستخدام الألي للأسئلة ذات الخيارات المتعددة يخدم هذه النظرة، وهذه البدعة، مما يستدعي التفكير في اختيار طريقة اخرى للتقييم؟
وللاجابة على السؤال، من المهم التمييز بين مفاهيم القياس والتقييم. والاختبار هو قياس انتاج ما بالنسبة الى نموذج موحد، بالنسبة الى قاعدة، وقياس التباعد بين الصيغتين، وكل تباعد هو عبارة عن خسارة عدة نقاط نسبة الى العلامة القصوى الممكن الحصول عليها، وهذا ما يقوم به التقويم التلخيصي. وفي نفس الاتجاه، هذا النوع من التقييم لا يتيح للطالب من الحصول على تغذية راجعة مفصلة، ولا تخدم عملية التعلم لانها مبنية فقط على التصليح. أما ردة الفعل العكسية أو التغذية الراجعة، هدفها هو الاستفادة القصوى من النقاط الايجابية على حساب النقاط السلبية في العمل الذي يقدمه الطالب، كما أنها تضعه ضمن سياق العملية التعليمية ككل، وتوفر اساليب تعمق المفاهيم لدى الطالب، وتفتح الأبواب أمام التبادلية والتفاوض على الجوهر، وبالتالي تتيح ايضا امكانية التصويب، وهذا ما يطمح له التقييم التكويني.
وهل يعني ذلك أنه ينبغي على هذه الطرق أن تلغي بعضها البعض ؟ هنالك العديد ممن يوافقون على هذا الاقتراح، ولكنني شخصيا أقل قطعية بكثير. فإذا كانت ميولي أكثر بإتجاه التغذية الراجعة، فهل يعني ذلك أنني لن استخدم التقييم التلخيصي؟ وهل الالتزام بالأسس النظرية للتقييم والتي تريح المدرب، تخدم الطالب أم لا ؟
وهناك عامل اخر مهم يساهم في ترجيح كفة التقييم التلخيصي، وهو أنه عدم الاعتراف بالتقييم كنشاط تربوي متكامل. أو بصيغة اخرى، التغذية الراجعة للطلبة لا تكون الا من خلال اسئلة الاختيار المتعدد، والتي لا يلزم الكثير من الوقت لتصميمها. وهذا يعني أيضا أن المؤسسات التربوية ليست مستعدة لان توفر ميزانية خاصة بمهام التقييم وبشكل ادق الوقت اللازم لترسيم التغذية الراجعة للطلبة. 

مترجم عن الفرنسية
جاك روديه